السيد علي الحسيني الميلاني
379
نفحات الأزهار
فقال : تصنيفات أحمد البيهقي . ثم قال شيخ القضاة : سمعت الحكايات الثلاث من الثلاثة المذكورين . قلت : هذه الرؤيا حق ، فتصانيف البيهقي عظيمة القدر ، غزيرة الفوائد ، قل من جود تواليفه مثل الإمام أبي بكر البيهقي ، فينبغي للعالم أن يعتني بها ولا سيما سننه الكبير " ( 1 ) . وقال الذهبي أيضا : " الإمام الحافظ العلامة شيخ خراسان أبو بكر . بورك له في عمله لحسن مقصده وقوة فهمه وحفظه ، وعمل كتبا لم يسبق إلى تحريرها . . . " ( 2 ) . وهكذا تجد الثناء عليه في غير هذه الكتب ، حيث يذكرونه بالأوصاف الجليلة والألقاب العظيمة ، ويذكرون الكلمات في حقه والحكايات في كتبه ومصنفاته ، فراجع تراجمه في ( مرآة الجنان ) و ( العبر ) و ( طبقات السبكي ) و ( الكامل في التاريخ ) و ( المختصر في أخبار البشر ) و ( طبقات الحفاظ ) وغيرها . وأما ( أبو القاسم المفسر ) فهو : الحسن بن محمد بن الحسن بن حبيب الواعظ : ترجم له عبد الغافر ، ووصفه بالأستاذ ، الإمام ، الواعظ ، المفسر ، الكامل ، قال : " سمع وجمع ، وحدث عن الأصم ، وأبي عبد الصفار ، وأبي الحسن الكارزي ، وأبي محمد المزني ، وأبي سعيد عمرو بن محمد بن منصور الضرير ، وأبي جعفر محمد بن صالح بن هاني ، وأبي زكريا العنبري وغيرهم . وتوفي ليلة الثلاثاء ، في ذي القعدة ، سنة 406 " ( 3 ) .
--> ( 1 ) سير أعلام النبلاء 18 / 163 . ( 2 ) تذكرة الحفاظ 2 / 1132 . ( 3 ) السياق في تاريخ نيسابور : 268 .